
Current Conditions:
Clear, 23 C
Forecast:
Fri - Sunny. High: 33 Low: 22
Sat - Sunny. High: 33 Low: 24
Full Forecast at Yahoo! Weather
(provided by The Weather Channel)
الحمود: لاعبونا يضعون نصب أعينهم بقاء علم الوطن عاليا خفاقا في كافة المحافل
"الرأي" تسلط الضوء على الدعم المنتظر للمنتخبات الكروية في الاستحقاقات الآسيوية
الحمود: لاعبونا يضعون نصب أعينهم بقاء علم الوطن عاليا خفاقا في كافة المحافل
ألقت صحيفة "الرأي" في عددها الصادر اليوم الأحد الضوء على قرب مشاركة المنتخبات الوطنية الكروية في الاستحقاقات الآسيوية، متأملة أن تسهم حملتها الداعمة في تحقيق تلك المنتخبات لنتائج متميزة.
وتعرضت "الرأي" في تقرير صحافي أجراه الزميل مفيد حسونة لتطلعات الاتحاد الأردني لكرة القدم الذي يقدر تلك الحملة التي تسعى من خلالها الصحيفة لتعزيز فرص المنتخبات الوطنية، كما تعرض التقرير للدور المتوقع لسفير النوايا الحسنة الدكتور نصير شاهر الحمود في دعم ومؤآزرة المنتخب الوطني بنهائيات كأس آسيا المقررة مطلع العام المقبل في الدوحة، حيث قام بتأسيس لجنة لدعم المنتخب منذ وقت مبكر لبدء البطولة.
ويعد تأهل منتخباتنا الكروية للفئات العمرية المختلفة للنهائيات الآسيوية إنجازا تاريخيا لأن تحقق للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم المحلية، وسط سيادة آمال عريضة بتمكن هذه المنتخبات من تحقيق منجزات تلبي طموحات أبناء الوطن المتعطشين للمنجزات الكروية.
ويؤمل من أبناء الجاليات الأردنية في الخارج الوقوف خلف المنتخبات الثلاث في مشاركتها لضمان تحقيق النتائج المأمولة.
وفيما يلي نص التقرير:
كلنا ينشد الأمل بان تحقق المنتخبات الوطنية الثلاثة لكرة القدم والتي تأهلت إلى نهائيات كاس أسيا والتي ستقام جميعها في غضون الأشهر الستة المقبلة بان تحقق قمة الطموح بتحقيق نتائج فنية نؤكد من خلالها حضورنا اللافت على مستوى القارة الأكبر في العالم.
ننشد ونتمنى ونفرض على نجومنا النشامى ضغطاً هائلاً ونحن نطالبهم بان يحققوا الفوز ويظفرون بالألقاب دون أن نتوقف عند حجم المتطلبات التي يجب أن نوفرها للنشامى من اجل ان يحققوا لنا ما نصبوا اليه جميعا ومن اجل أن يكون تمثيلهم مشرفاً للوطن عامة وكرة القدم الأردنية على وجه الخصوص.
ولان" الرأي" اعتادت أن تكون رائدة في مبادراتها الوطنية فان إطلاق حملة لدعم برامج إعداد المنتخبات الوطنية نتناوله من عدة محاور فبعدما نشرنا حلقتين عن دور القطاع الخاص بدعم المنتخبات فإننا اليوم نتوجه إلى أبناء الوطن في بلاد الغربة عامة وابناءنا من الجاليات الأردنية في دول الخليج العربي على وجه الخصوص من منطلق ان مساندة منتخبات الوطن هي واجب على كل أبناء الوطن اينما حلوا واينما ترجلوا.
وعلى امتداد السنوات ألماضية وحينما كانت منتخباتنا الوطنية تشارك وتخوض مباريات في بطولات مختلفة أقيمت في دول الخليج العربي فان أبناء الجاليات الاردنية هناك كانوا يقفون خلف المنتخبات ويبادرون لإقامة الحفلات التكريمية ويقدمون حافز العطاء لا بناءهم اللاعبين. لقد عشنا لحظات وطنية جياشة في مقرات الجاليات الأردنية في دول الخليج :الأمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين والسعودية.
الى ذلك ومن اجل تسليط الأضواء على دور الجاليات الأردنية بدعم المنتخبات الثلاثة فقد اخترنا رجل الاعمال الأردني د نصير الحمود المقيم في العاصمة القطرية الدوحة والذي تبنى دعم العديد من المنتخبات الوطنية لمختلف الألعاب ألرياضية عامة وكرة القدم على وجه الخصوص حينما زارت العاصمة القطرية تحديدا خلال السنوات الماضية.
يقول د. الحمود والذي يشغل منصب سفير النوايا الحسنة والمدير الإقليمي لمنظمة "أمسام" المراقب الدائم للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة : ان دعم المنتخبات الوطنية التي بلغت نهائيات أسيا واجب وطني على كافة المقتدرين فلا يعقل ان يتوقف دورنا على التشجيع دون ان نقدم الدعم بكل اشكاله ويضيف : حجم الانجاز الثلاثي جعل حجم المسؤولية التي تقع على كاهل اتحاد كرة القدم مضاعفة لان الإعداد للنهائيات يفوق تكاليفه المالية حجم الانفاق على اعداد المنتخبات للتصفيات وعلى ذلك فان دور القطاع الخاص ورجال الأعمال من أبناء الوطن أينما كانوا يجب ان يكونوا مساندين لان غايتنا جميعا هي رفعة وتقدم الوطن وان نقتدي بمكارم الهاشميين ونجسد التوجيهات الملكية السامية ورؤية جلالة القائد الملك عبد الله الثاني بدعم توجهات الشباب وتنمية مواهبهم باعتبارهم مستقبل الوطن.
ويضيف : من خلال استقبالي وتشرفي بتكريم ودعم العديد من المنتخبات خلال السنوات الماضية شعرت مدى اصرار اللاعبين على تقديم كل ما يملكون من جهد وعطاء من اجل ان يبقى علم الوطن عاليا خفاقا في كافة المحافل وتيقنت مدى حاجة الاتحادات ألرياضية عامة وكرة القدم على وجه الخصوص للدعم لمواصلة العطاء والإنجاز. مشيدا بحجم الانجازات التي حققتها كرة القدم بفضل قيادة سمو الامير علي بن الحسين للكرة الاردنية واهتمامه الكبير بالمنتخبات وخاصة منتخبات الفئات العمرية باعتبارها مستقبل الكرة الاردنية.
يقول الحمود: منذ اللحظة التي حسم فيها النشامى بطاقة التاهل ليكون احد فرسان نهائيات كاس أسيا –الدوحة 2011- فقد بدات المشاورات واللقاءات بين أبناء الجالية الأردنية في قطر بهدف إعداد برنامج حافل للمنتخب الوطني يشمل كافة نواحي الدعم والإسناد المعنوي والمالي واتفقنا على تشكيل نواة لجنة خاصة لمؤازرة المنتخب الوطني ونجحنا بفضل التعاون المسؤول من ابناء الجالية ورجال الأعمال على وجه التحديد بالمضي قدما بالفكرة وبدأنا بوضع ألية لتنفيذ العديد من المشاريع من خلال الجلسات التي عقدت خلال الأيام الماضية خاصة بعدما اطلقت اللجنة المنظمة لنهائيات كاس اسيا موقعا عبر الشبكة العنكبوتية للبطولة واطلقت بيع بطاقات الدخول وحجوزات الملاعب والفنادق وغيرها من الامور الهامة المتعلقة بالبطولة.
ويضيف: وسعنا دائرة المشاركة باعمال لجنة المساندة لتشمل اهلنا من ابناء الجاليات الاردنية في الامارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان وكذلك المدن الشرقية في السعودية لاننا نبحث عن حضور اردني كبير في المدرجات لاسناد المنتخب ونريد ان نملىء نصف مدرجات الملاعب التي سيخوض عليها المنتخب مبارياته بالدور الاول على الاقل وهذا يتطلب ان يصل عدد جمهورنا الى نحو 7 الاف متفرج ولدينا القدرة على تحقيق الهدف، ذلك أن عدد أبناء الجالية في قطر يبلغ نحو 27 الف.
ومضى: شكلنا فرق عمل لكافة دول الخليج لاننا نهدف للتنسيق المباشر وحصر اعداد الراغبين بحضور مباريات المنتخب وبحيث يتم توفير وسائل النقل والاقامة والاعاشة للجميع وبطريقة منظمة وحضارية ووفق برامج دقيقة بهدف تامين عودة الجميع بعد كل مباراة الى جانب توفير كافة مستلزمات التشجيع للجمهور وفي مقدمتها توفير إعلام الوطن وصور القائد والشماغ الأردني وتعليق يافطات تتغنى بالوطن وقائدة. مؤكدا بان كل هذه الاعمال تتم بروح الفريق الواحد وسوف تنفذ بالتنسيق مع الجهات الرسيمة ذات العلاقة وفي مقدمتها السفارات الاردنية من خلال حرص وتفاعل سفرائنا مع ابناء الوطن في هذه الدول وتعاون ابناء الوطن من اجل ان يكون العمل مشتركا.
ويضيف : ولاننا ندرك حجم العمل فقد بدأنا تنفيذ فكرة تأسيس موقع الكتروني خاص سيطلق قريباً وسوف يتم الترويج له عبر وسائل الأعلام الأردنية والعربية والمواقع الالكترونية المعروفه ومنها "كوووره أردنية ". مؤكدا وجود العديد من الافكار والمقترحات التي يقدمها ابناء الجاليات الاردنية في دول الخليج العربي تحتاج للمزيد من التتنسيق مع سفاراتنا والاتحاد على حد سواء.
وأعلن ان عمل اللجنة سوف يتم الاعلان عنه عبر وسائل الاعلام "لقناعتي بأهيمة دور الاعلام وتقديراً لدوره الرائد في ابراز انجازاتنا الوطنية على كافة الاصعدة ومنها الرياضية فقد تشرفت شخصياً بتوجيه الدعوة للاتحاد الاردني للاعلام الرياضي لتشكيل وفد الاعلامي يتولى تغطية نهائيات كأس اسيا في الدوحة".
وحول الدور الذي ستقوم به لجنة ألمؤازره لتوفير الدعم المالي للمنتخبات الثلاثة التي تاهلت الى النهائيات قال الحمود : بكل تأكيد فان هذا الأمر هام للغاية وأعلنها عبر "الرأي " بان العديد من أبناء الجاليات الأردنية في دول الخليج وخاصة من رجال الأعمال سيقدمون كل الدعم المالي سواء الخاص أو عبر مشاركاتهم بإقامة مهرجانات وطنية في عدة دول من دول الخليج العربي وفي مقدمتها الأمارات وقطر والبحرين والكويت حيث سيتم اقامة حفلات فنية بمشاركة نجوم الغناء والفن من أبناء الوطن وبحيث يتم دعوة المسئولين باتحاد كرة القدم وعدد من نجوم المنتخب الوطني لحضور تلك المهرجانات.
وتمنى الحمود ان يحظى عمل اللجنة بتنسيق كامل مع اتحاد كرة القدم مؤكدا بأنه سيتم مخاطبة الاتحاد رسيما خلال الفترة المقبلة وبعدما يتم الاتفاق على خطة العمل ل"ان تنفيذ عمل اللجنة يتطلب ن يتم من خلال الاتحاد وخاصة فيما يتعلق بحجز مقاعد للجمهور الاردني وسوف نتعهد للاتحاد بتمويل الحضور الجماهير كاملا وتمويل كافة خطط وبرامج مساندة المنتخب الوطني في قطر" وشدد على اهمية كسب الوقت خاصة بعدما فتح الاتحاد القطري عبر الموقع الالكتروني للبطولة بيع بطاقات الدخول لكافة المباريات.
الاتحاد يراهن على أبناء الجالية
وحول التعاون مع ابناء الجاليات الأردنية في الخارج وخاصة بدول الخليج العربي اكد عمرو البلبيسي نائب رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم استعداد الاتحاد بكافة كوادره التنسيق مع الجهات والشخصيات المبادرة وخاصة لجنة مؤازرة المنتخب والتي اطلقها ابناء الجالية الأردنية في قطر حيث سيتم مخاطبة القائمين عليها وفي مقدمتهم د . نصير الحمود، بهدف توفير الغطاء الرسمي لاعمال اللجنة لتنفيذ الأفكار المطروحة سواء تلك التي تتعلق بتنظيم الحضور الجماهيري والإعلامي او توفير الدعم المالي للمنتخبات الوطنية الثلاثة.
عن صحيفة الرأي.
لمحة عن الدكتور الحمود
يعد الدكتور نصير شاهر الحمود من الشخصيات الوطنية الأردنية التي تمكنت من تحقيق نجاحات في عدة حقول متباعدة فيما بينها بيد أنها ظلت تصب في جدول المساهمة بنهضة الوطن ورفعته ، فقد سخّر عمله في تلك الميادين لتحقيق صالح مجتمعه ووطنه وأمته قبل أن يلتفت لصالحه الشخصي.
يمتلك ضمير الطبيب الإنسان ورؤية الاقتصادي المتبحر بالمؤشرات والأرقام، كما يمتلك قلبا رياضيا ظلت نبضاته تتسارع كلما خفقت الراية الأردنية في سماء مختلف المحافل الرياضية القارية والدولية.
ولد عام 1963 في مدينة إربد، أكمل دراسته الثانوية في مدرستها الثانوية، عرف عنه نشاطه وحبه للعمل العام والخيري والإنساني منذ نعومة أظفاره ، تخرج من كلية طب الأسنان بجامعة دمشق عام 1987، عمل بفعالية وتميز في العديد من الأنشطة الإنسانية والخيرية الداعمة لمسيرة الوطن.
ويعتقد الحمود بأن هناك قدرات كامنة لدى الشباب الأردني تحتاج من يبحث عنها ويحفزها وإطلاق عنانها، وهو ما دفعه لإطلاق مبادرات مختلفة من شأنها صقل تلك القدرات والمواهب التي كانت تعاني من قلة الفرص والإمكانات التي تعوق إظهار قدراتها التي يحتاجها الوطن للارتقاء بطاقاته وحفظ مكانته كبلد يباهي بقدرات أبناءه.












Guest 
أضف تعليقك