
Current Conditions:
Clear, 22 C
Forecast:
Fri - Sunny. High: 33 Low: 22
Sat - Sunny. High: 33 Low: 24
Full Forecast at Yahoo! Weather
(provided by The Weather Channel)
أنا ورفاقي ..... الحياة الأرض الشعب
أنا ورفاقي ..... الحياة الأرض الشعب
أنا ورفاقي ..... الحياة الأرض الشعب
ارحل كثيرا مع الصباح لكي اسرد حكاياتي
دمعت عيناي حزنا فأحسست بالغد أن ريشتي البسيطة ستكون
فارغة من الحبر.
ومعظمهم حلت عليهم الصدمة لأسباب قد تكون مجهولة لدي البعض أيعقل إن تلمع السطور صفحتي غدا
احزن واحرق كثيرا على هذه السطور لان طياته وللأسف حزينة من الأمس
في الخريف يبكي الشجر من سطوة الريح فلم يجد يوما سور يميل عليه ليحميه ويجعل أوراقه تطيرولاتسقط أرضا مهزومة ويكمل حكايته ويقول إني اذاء شموخي أعليت أغصاني وقلت إني من الثوار لن اركع لذل أحدا كان يود بالأمس إن يوقد مني نارا
اعترف باني أمام التاريخ برهنت علي قضية الحياة فهنالك طرف امن بالحياة وطرف تمنى لو مات قبل أن يولد ويرزق حيا أن العزة والكرامة شيء جميل لا نستطيع أن نعيش بدونه لكن من الصعب أن نتعايش أكثر من لحظات مع خيال من الصمت المفجع ا
*********
نسجت عيوني نحو كلمات ثائرة في فضاء ملبد بالغيوم فرأيت واستنتجت أن هدوءا يسبق العاصفة
نهدت تنهيدة لتقتل الصمت ونهضت من مكاني مفزوعة
لم اعلم يوما أني سأعيش دنيتي بمعركة الصمت... و النتيجة انتصارلاخرين علي حساب ارضي وعمري ... لو علم الزمان إني سأتنهد في هذه اللحظة لما جعلني اخرج من رحم المعاناة حاربت من اجل وجودي وإعلاء شأني فالحرف الأخير هو بداية لمشواري.
كنت ارسم مخطط حياتي واسرد ظروفي بعذابي بفرحي بعزتي بكرامتي
كنت دائما كقمة جبل لأاهتز إنا الفتاة الثائرة أنفاسي دائما دافئة ولكن في نفس الوقت حارقة لأعدائي فتاة عربية صامدة إمام زلزال ملتهب متوحش سيمر من علينا ولا يرحمنا أبدا
لحظة سيداتي أصغوا لهتافاتي سأشهرها في وجه الأعادي
اعتقد انتهت اللحظة .....
إني أتمزق داخليا اتهموني باني مزور للحروف والكلام لم أكن صامدا اتصف بالشموخ أمامهن كنت خائف بعض الشئ لكن لم أكن ذليلا ... كنت أخاف من سيل دمعهن كنت منديلا لأي سواد سوف يشوب النهار إنا من الأحرار وسأبقى حرا لطالما هنالك من يحاول إن يطوقني
لست مستعدا للخسارة بعد هذا دقيقة لو للحظة صغيره الحياة شئ يلزم تواجدي ...الحياة مدرسة لكل التخصصات علمتني نظم الكلام مع أحفادي ومع أعدائي ..وأصبحت بتخصصاتها الكاتب الصغير لقصص البطولة لرواية الحب والحرب المعركة والمقاتل البسيط الاجتياح والطفل لكني اعترف أني قد تحررت من قيد تلك الحروف لن ادخل معركة جديدة فلم يعد لي شيء امتلكه لكي أقاوم به من جديد نادوا عليا رفاقي أنت من علمتنا لكل بداية نهاية والحياة رحلة مداها قد يكون صغير ويكون كبيرا فلا تصمت وأكمل الحكاية ...
رفاقي أحس أن الليلة فيها شي من الجمال جمعتنا من بعد فراق أعدكم إن خسرت هذه المرة لان استسلم ليسيل الدمع لنمسحه ونكمل ولأكون مجرد من السلاح مجرد من السلاح فقلمي موجود لان ينكسر حتى لو لم أكن موجودة
قد أغيب يوما وقد اختفي أعوام مديدة وطويلة عن القلوب والأنظار لكن انتم أحبائي دائما في البال والأذهان
دمعةٌ من عينك رفيقي سالت قرأت بلغة العيون فعرفت جرحك كبير صه لحظات أمام حرفك طيور الشوق طارت فسكنت ورسمت فوق بيتي عشها من أغصان ارضي
اكتفي معك يا صديقي فاني باكي على مدامع عينك واركع أمام صمتك فجرحي هو جرحك ودمي هو دمك وارضي هي أرضك فلتغفر لنا السماء ويرضي عنا الإلهة رب الكون ومليكه
الكاتب : ضيف












Guest 
أضف تعليقك