الرئيسية | ملفات ساخنه | "مجابهة التطبيع":الموقف الحكومي "المتهاون" تجاه "العدو الصهيوني" زاد في غطرسته وتماديه

"مجابهة التطبيع":الموقف الحكومي "المتهاون" تجاه "العدو الصهيوني" زاد في غطرسته وتماديه

"مجابهة التطبيع":الموقف الحكومي "المتهاون" تجاه "العدو الصهيوني" زاد في غطرسته وتماديه

 

اعلنت اللجنة "التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع" رفضها واستنكارها لزيارة "المجرم" الصهيوني ( نتنياهو ) الى الاردن "مهما كانت طبيعة أو غاية هذه الزيارة".

وقالت في تصريح صدر عنها اليوم ان "التفاف الشعب الأردني حول الموقف الواضح بالتصدي للجرائم الصهيونية بحق أهلنا في الأرض المحتلة ، ورفض كافة أشكال التهديدات والمؤامرات والمخططات العدوانية التي تستهدف الأردن وطناً وشعباً واستقراراً ، يجب أن يكون هادياً وعنواناً للمواقف الرسمية للحكومة الأردنية وكل المسئولين في هذا البلد" .

واشارت "مجابهة التطبيع" الى ان التجربة الطويلة "اثبتت" أن الموقف الرسمي الأردني "المتهاون" تجاه "العدو الصهيوني"، وأطماعه في الاردن" زاد في غطرسة هذا العدو وتماديه وطمعه في مزيد من التنازلات والتفريط"

واعتبرت ان الممارسات الرسمية للحكومة الأردنية تجاه العدو الصهيوني وقياداته "الإجرامية" من شأنه ان "يزيد من حالة الفصام بين الحكومة من جهة وجماهير شعبنا من جهة أخرى" .

وقالت "لقد آن الأوان لتعيد الحكومة الأردنية النظر في استراتيجيتها وسياساتها بالتعامل مع هذا العدو ، وأن تنحاز الى صفوف شعبها الذي ينادي بقطع كل أشكال العلاقات مع هذا العدو ، وبدعم صمود أهلنا في الأرض المحتلة عبر دعم المقاومة كنهج وسبيل لانتزاع  الحقوق ، وبناء الجبهة الوطنية الداخلية لتكون سندا لمقاومة الاحتلال الصهيوني في العارض المحتلة ، وصخرة صمود وتحد في وجه الأطماع والمخططات الصهيونية ضد هذا البلد وأمنه واستقراره".

 

وفيما يلي نص التصريح:

تصريح صادر عن اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع بمناسبة زيارة المجرم الصهيوني ( نتنياهو ) الى عمان

 

 

تعلن اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع رفضها واستنكارها زيارة المجرم الصهيوني ( نتنياهو ) عاصمتنا عمان، مهما كانت طبيعة أو غاية هذه الزيارة .

ان التفاف الشعب الأردني الأبي حول الموقف الواضح بالتصدي للجرائم الصهيونية بحق أهلنا في الأرض المحتلة ، ورفض كافة أشكال التهديدات والمؤامرات والمخططات العدوانية التي تستهدف الأردن وطناً وشعباً واستقراراً ، يجب أن يكون هادياً وعنواناً للمواقف الرسمية للحكومة الأردنية وكل المسئولين في هذا البلد .

لقد أثبتت التجربة الطويلة أن الموقف الرسمي الأردني المتهاون تجاه العدو الصهيوني ، وأطماعه في الاردن زاد في غطرسة هذا العدو وتماديه وطمعه في مزيد من التنازلات والتفريط.

ان الممارسات الرسمية للحكومة الأردنية تجاه العدو الصهيوني وقياداته الإجرامية يزيد من حالة الفصام بين الحكومة من جهة وجماهير شعبنا من جهة أخرى .

لقد آن الأوان لتعيد الحكومة الأردنية النظر في استراتيجيتها وسياساتها بالتعامل مع هذا العدو ، وأن تنحاز الى صفوف شعبها الذي ينادي بقطع كل أشكال العلاقات مع هذا العدو ، وبدعم صمود أهلنا في الأرض المحتلة عبر دعم المقاومة كنهج وسبيل لانتزاع  الحقوق ، وبناء الجبهة الوطنية الداخلية لتكون سندا لمقاومة الاحتلال الصهيوني في العارض المحتلة ، وصخرة صمود وتحد في وجه الأطماع والمخططات الصهيونية ضد هذا البلد وأمنه واستقراره.

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 مرسل):

مواطن عربي مسلم في 01/09/2010 21:06:15
avatar
ان التطبيع ببساطة هو الاعتراف بشرعية دولة اللصوص المسماة "إسرائيل"، مما يمهد السبل امام فتح أبواب العلاقات الثقافية/السياسية/الاقتصادية معها، ليتغلغل منها هؤلاء اللصوص مدشنين بذلك مشروعهم الاستراتيجي داخل باقي اقطار الوطن العربي. التطبيع ببساطة اشد: هو أن تعترف بحق اللص الذي سرق بيت أخيك وطرده هو وعائلته إلى الشارع، فتفتح له بيتك ليقوم بسرقتك وطردك فيما بعد
التطبيع بشكل مختصر انك لا تؤمن بنظام بلدك الذي تسكن فيه وانك انسان بدون مبدأ وانك غير مخلص للقياده في بلدك وانك مستعد ان تبيع بلدك وقيادتك للكيان الصهيوني باقل الاسعار
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك comment