صفحتنا على الفيسبوك
تواصل مع الموقع
| |
إستفتاء
افضل واسهل دومين للموقع
الرئيسية | ملفات ساخنه | بالفيديو والصور مسيرة الحسيني تهتف لحماة السوريه

بالفيديو والصور مسيرة الحسيني تهتف لحماة السوريه

بالفيديو والصور مسيرة الحسيني تهتف لحماة السوريه

http://www.youtube.com/watch?v=UjPpCmnkXcM

انطلقت مسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة أمس من أمام مسجد الحسيني في وسط البلد وصولا إلى ساحة النخيل في منطقة رأس العين، شارك فيها ما يزيد عن 5 آلاف مواطن رغم أجواء البرد القارسة وتساقط الأمطار؛ للمطالبة بالإصلاح الحقيقي وإجراء تعديلات دستورية تمكن من تشكيل حكومة منتخبة لا معينة وانتخاب مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان، بالإضافة إلى محاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين، واسترداد المال العام.
وتميزت مسيرة «جمعة التأكيد» برفع المشاركين من قيادات الحركة الإسلامية والمواطنين، رجالا ونساء أعلاما أردنية، إلى جانب وضع أعداد كبيرة من الشباب والأطفال عصبات بيضاء على رؤوسهم تحمل صورة العلم الأردني.
وحرق المتظاهرون العلمين الأمريكي والصهيوني على وقع هتافات مناوئة للولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، معتبرين أن أمريكا تمثل «رأس الأفعى» في العالم والمنطقة العربية. في إشارة من المتظاهرين إلى دور الولايات المتحدة في دعم الصهاينة المحتلين لأرض فلسطين، وشنها لعدة حروب على دول عربية وإسلامية.
ونظمت الحركة الإسلامية، جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي، المسيرة الحاشدة التي حملت عنوان "جمعة التأكيد" على مطالب الإصلاح الشامل، ومحاربة الفساد في البلاد.
وطالب المشاركون في المسيرة بإصلاح النظام، وإقرار قانون انتخاب عصري يمكن من تمثيل المجتمع بشكل حقيقي، مؤكدين ضرورة انتخاب الحكومة ومجلس الأعيان، وفتح الدستور الأردني أمام مزيد من التعديلات، وبخاصة المواد (34و35و36)، إلى جانب وقف تدخل الأجهزة الأمنية بالحياة السياسية والحريات العامة.
وأحيطت المسيرة بحماية من قوات الأمن التي حالت بينها وبين مسيرة أخرى يتقدمها عدد من المؤيدين للحكومة، حيث كان لافتا انتشار رجال الأمن بكثافة على طول مسارها الممتد من الجامع الحسيني حتى ساحة النخيل.  
وهتف المتظاهرون الذين رفعوا الأعلام الأردنية: "الشعب يريد إصلاح النظام"، و"بدنا حكومة منتخبة كلها شهامه وحميه"، و"لا بلدية ولا نواب.. ما بدنا انتخابات غير لما يصير الإصلاح"، و"هذا الأردن أردنا، والفاسد يرحل عنا"، و"الإصلاح والتغيير مطلب كل الجماهير"، و"يا أردن سير سير على الإصلاح والتغيير"، و"لا لا للفساد بدنا إصلاح البلاد"، "في عنا مليون سؤال وين بتروح هالأموال"، و"وين أموال الضمان.. وين أموال الفوسفات"، و"وين أموال البوتاس.. وين أموال الملكية والشركات الوهمية"، و"يللي واقف عالرصيف الأردن بده تنظيف من الفاسد والسمسار"، و"ناس بتسرق بالآلاف وناس بتوكل خبز حاف".
كما رددوا هتافات مؤيدة للثورة السورية كان منها: "من عمان تحية للثورة السورية"، و"من عمان تحية لدرعا الأبية"، و"يا حماة انت العنوان ودمعة حزني في عمان"، وأخرى مناوئة للنظام البعثي والرئيس السوري بشار الأسد وشقيقه ماهر.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات تطالب بإصلاح النظام وانتخاب حكومة وطنية والحفاظ على الوحدة الوطنية ومحاربة الفساد والمفسدين ورفض التبعية.
إذ كان من بين الشعارات المرفوعة: "الشعب يريد إصلاح النظام"، و"الشعب يريد حكومة وطنية منتخبة"، و"الشعب يريد تحقيق الوحدة الوطنية"، "مطالبنا.. محاربة الفساد"، و"لا للتبعية.. نعم لاستقلال القرار"، و"فلسطين عربية من النهر إلى البحر".
وشدد المتظاهرون على حق العشائر الأردنية وأبناء المخيمات في المشاركة بالحراك الشعبي المطالب بالإصلاح، وعلى ضرورة توقف قوى الشد العكسي باللعب بورقة تخويف الشعب الأردني من جماعة الإخوان المسلمين، مرددين: "عشائرنا حرة أبية شمالية وجنوبية"، و"عشائرنا أبية أبية.. لا شرقية ولا غربية".
وتحدث في نهاية المسيرة الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور، مؤكدا أن الإصلاح الحقيقي لا يكون إلا بمزيد من التعديلات الدستورية التي تكفل للشعب حكم نفسه بنفسه وأنه هو مصدر للسلطات، مشددا على ضرورة تعديل المواد (34و35و36) من الدستور الأردني وإقرار قانون انتخاب يعبر عن الشعب.
وطالب بإحالة جميع ملفات الفساد إلى القضاء، وبخاصة القضايا الكبرى منها والتي ترتب عليها هدر المال العام، داعيا إلى إعطاء الأولوية للملفات التي حملت خزينة الدولة مبالغ طائلة من عجز الموازنة، إلى جانب إعادة أراضي الدولة الممنوحة والمؤجرة بثمن بخس للبعض.
وأكد ضرورة إطلاق حرية الإعلام ووقف التدخل الرسمي فيه؛ لتمكينه من القيام بدوره كسلطة رابعة، مطالبا الحكومة وأجهزتها بالتصدي بحزم لمن يعتدون على الفعاليات الجماهيرية، وكذلك التصدي لكل محاولة للمساس بالوحدة الوطنية من خلال التخويف بـ"فزاعة الوطن البديل".
ودان في هذا السياق استخدام قوى الشد العكسي ما أسماها "فزاعة التخويف" من الحركة الإسلامية لضرب عملية الإصلاح وإبقاء الأمور على حالها.
وقال منصور إن الإسلاميين يؤمنون بالمشاركة لا المغالبة، لأن التحديات أكبر وأخطر من أن يتصدى لها تيار بعينه دون الآخرين.
كما حذر من الاستجابة لمطالب المؤسسات الدولية برفع الدعم الحكومي عن السلع الأساسية، لافتا إلى الأزمة الاقتصادية في البلاد، والتي رأى بأنها لن تعد تطاق.
وأشار إلى أن أصحاب القرار لم يعترفوا بعمق الأزمة المركبة، السياسية والاقتصادية، التي يعيشها الأردن، بل عمدوا إلى "ممارسة أسوأ أشكال البلطجة بحق الإصلاحيين والتشكيك بدوافعهم"، بحسب منصور، بدلا من وضع خطة وطنية للإصلاح.
وبيّن منصور أن الإصلاح واجب شرعي وضرورة وطنية، مشيرا إلى أن الفساد والاستبداد في السلطة يهددان أمن الأردن ووحدته وسيادته واستقلاله حتى وجوده.
وأكد أن الإصلاح مطلب واقعي قابل للتحقق إذا توفرت الإرادة السياسية، لافتا إلى أن ما جرى على الدستور من تعديلات غير مقنعة ولا تلبي الحدود الدنيا من المطالب الوطنية المتمثلة بانتخاب الحكومات والسلطة التشريعية بمجلسيها النواب والأعيان، وضمان سلطة قضائية مستقلة، بالإضافة الى التمتع بالحريات العامة والكرامة والعدالة الاجتماعية.
وطالب منصور بكف يد الأجهزة الأمنية عن التدخل بالحياة السياسية والمدنية وإلتزامها بما نص عليه الدستور بالدفاع عن الوطن وحماية المواطنين.
وقال إن الشعب الأردني عبر بوضوح عن حقه في أن يكون الشعب مصدر السلطات وتصديه للفساد بكافة أشكاله، منددا بالاعتداءات المستمرة التي تتعرض لها الحراكات الأردنية من قبل البلطجية. وحول ما أشيع عن محاولة اعتداء بعض المناوئين للمسيرة على أمين عام جبهة العمل الإسلامي أثناء توجهه نحو سيارته، نفى منصور لــ"السبيل" وقوع مثل هذا الأمر أو تعرض أحد ما له خلال مشاركته في مسيرة "جمعة التأكيد".
وقال في تصريح صحفي عقب المسيرة: "ألقيت كلمتي في المسيرة وصعدت إلى السيارة التي كانت تسير ببطء في البداية، ثم انطلقت بسرعة قليلا لدى توهم السائق بوجود من يسعى لإيذائنا وهو ما تسبب بظن البعض بوجود محاولة اعتداء".
وأكد منصور أن قوات الأمن كانت متواجدة في المكان وسلمت عليهم ولم يعتد علينا أحد كما لم يلق علينا أحد شيئا".
بدوره، ألقى ممثل ائتلاف العشائر الأردنية ابراهيم الخوالدة كلمة أكد فيها أن الحراكات الشعبية والشبابية لن تغادر الساحات على امتداد الوطن ما لم يتم إصلاح النظام، وإجراء تعديلات دستورية تؤكد سيادة الشعب على سلطاته.
ودعا إلى انتخابات نيابية مبكرة تحت إشراف القضاء ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، على أن تجرى وفق قانون انتخاب ديمقراطي عصري.
وطالب بتشكيل حكومة برلمانية منتخبة، وانتخاب مجلس الأعيان، وتوقف الحكومة الحالية عن ممارسة لغة المماطلة في محاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين، وقال الخوالدة إن "المماطلة تفقد المواطن ثقته بالنظام".
وحث النظام على الإسراع في اجتثاث ما أسماها بـ "كيانات داخل الدولة الأردنية سعت إلى بناء دولتها داخل الدولة"، مطالبا في الوقت ذاته بإطلاق الحريات العامة وجعلها بلا سقوف إلا سقف الوطن.
ودعا إلى اتخاذ اجراءات حازمة ضد العدو الصهيوني الذي ما انفك يعتدي على الأردن؛ من خلال الترويج لفكرة الوطن البديل وتوطين اللاجئين.
أما القيادي في حركة شباب 24 آذار معاذ الخوالدة أكد أن الإصلاح لا يكون ما لم يضمن تحقيق مبدأ أن الشعب مصدر السلطات، واصفا التباطؤ في عملية الاصلاح والالتفاف على مطالب الشعب بـ"التخبط".
وتساءل لمصلحة من يسكت عن نهب مقدرات الوطن من قبل ما سماهم بـ"تجار الولاء والانتماء؟"، مطالبا بإعادة السلطة إلى الشعب، وضرورة انتخاب مجلس الأمة بشقيه، وتحجيم جهاز المخابرات وإعادته إلى دوره الدستوري، بحسب الخوالدة الذي أكد أهمية إجراء تعديلات دستورية حقيقية، داعيا النظام إلى البدء بخطوات عملية للإصلاح.
يشار إلى أن الحراك الإصلاحي الأردني انطلق من لواء ذيبان في محافظة مادبا خلال كانون الثاني عام 2011، وامتد إلى مختلف محافظات المملكة.

 بقصد الفتنه بلطجيه يلتفون بالشماخات الزرقاء

 

أضف إلى: Share

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment