صفحتنا على الفيسبوك
تواصل مع الموقع
| |
إستفتاء
افضل واسهل دومين للموقع
الرئيسية | جولة في الصحافة | صحافه عربيه: المجازر... خريطة طريق النظام السوري مع شعبه وموسكو ترفض قراراً دولياً بتنحي الأسد

صحافه عربيه: المجازر... خريطة طريق النظام السوري مع شعبه وموسكو ترفض قراراً دولياً بتنحي الأسد

صحافه عربيه: المجازر... خريطة طريق النظام السوري مع شعبه وموسكو ترفض قراراً دولياً بتنحي الأسد

جولة في الصحف العربيه ليوم السبت

الراي الكويتيه

 المجازر... خريطة طريق النظام السوري مع شعبه وموسكو ترفض قراراً دولياً بتنحي الأسد

أعادت روسيا، امس، سد سبل اتخاذ قرار في مجلس الامن بشأن الازمة السورية، عندما اعلنت صراحة رفضها اي قرار يدعو الرئيس بشار الاسد الى التنحي، لتصيب بذلك المبادرة العربية التي قامت على اساسها مسودة القرار الغربي - العربي، ما فتح شهية النظام على التصعيد، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا في جمعة «حق الدفاع عن النفس»، بحيث أصبحت المجازر خريطة طريق النظام مع شعبه.
واذ أقر رئيس بعثة المراقبين العرب في سورية الفريق أول محمد الدابي أن معدلات العنف «تصاعدت بشكل كبير» في الايام الثلاثة الاخيرة، عاشت البلاد أمس ساعات دامية تجاوز عدد ضحاياها الثمانين، حيث تنقلت المجازر بين المدن والبلدات، من حمص الى درعا الى حماة الى ريف دمشق... وبلغت حلب التي سقط فيها 12 قتيلا للمرة الاولى منذ بدء حركة الاحتجاجات في منتصف مارس الماضي.
وقتل 62 شخصا الخميس في مدن سورية عدة بينهم 43 مدنيا وسبعة منشقين و12 عسكريا، وفق احصائية اعلنها المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقبل ساعات من اجتماع مجلس الامن لبحث مسودة القرار الغربي - العربي (الرابعة فجر اليوم بتوقيت الكويت)، اعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ان موسكو لن تدعم اي مشروع يدعو الاسد الى التنحي، وقال ان المسودة المطروحة لا تأخذ موقف موسكو في الاعتبار.

الجمهوريه المصريه

في جمعة الغضب الثانية
هتفوا في التحرير .. الشرعية للميدان
خطيب الثورة : لن نخرب .. لن نحرق .. سلمية حتي النهاية
الجماهير تردد : يا مصري الأيد في الأيد .. علشان نصنع فجر جديد

شارك عشرات الآلاف من المواطنين أمس في الدعوة التي وجهتها الحركات والقوي السياسية للتظاهر تحت اسم "جمعة الغضب" بميدان التحرير في ذكري الثورة بينما وجهت بعض القوي الدعوة للتظاهر تحت اسم "جمعة العزة والكرامة".
طالب المتظاهرون بالتسليم العاجل للسلطة إلي سلطة مدنية والقصاص لقتلة الشهداء ومحاكمة الرئيس السابق ورموز نظامه محاكمة عاجلة عادلة وتطهير مؤسسات الدولة بداية من الإعلام إلي القضاء إلي الوزارات التي مازالت تمتلئ بفلول النظام والمنتمين للحزب الوطني المنحل.
ردد المتظاهرون نفس الهتافات التي رددوها في جمعة الغضب الأولي "الشعب يريد اسقاط النظام. عيش. حرية. عدالة اجتماعية. مش هنمشي لسه متحاكمشي. واحد اثنين.. تسليم السلطة فين. الشعب يريد تطهير القضاء. الشعب يريد تطهير الإعلام".

 

السياسه

مشعل لن يعود إلى دمشق وإيران أوقفت تمويل "حماس"

في مؤشر على بدء انهيار تحالفها من نظامي دمشق وطهران, غادر رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل دمشق ولن يعود إليها, فيما أوقفت طهران تمويل الحركة منذ أغسطس الماضي.
وكشفت مصادر ديبلوماسية ومخابراتية, أمس, أن "مشعل اتخذ قراراً بعدم العودة إلى دمشق" لكنه لن يغلق مقر "حماس", مؤكدة أن وجود الحركة في العاصمة بات لا يذكر.
وقال ديبلوماسي "في خلال شهر مضى لم يمكث مشعل في سورية سوى خمسة أيام والبقية قضاها في قطر وتركيا ومصر, لكنه لم يغلق المقر في سورية بالكامل ومازال هناك مسؤولون من حماس", مشيراً إلى أن الحركة لن تعلن مغادرة سورية "حتى وإن حدث ذلك بالفعل".
وذكرت مصادر أخرى أن مشعل موجود حالياً في القاهرة لكن "المقر المتوقع له هو قطر".
وفي مؤشر على تأثر علاقات الحركة مع طهران, كشف الديبلوماسي أن تمويل "حماس" توقف في الشهور الأربعة المنصرمة موضحاً أن "ايران كانت تدفع مبلغاً يتراوح بين 250 مليون دولار و300 مليون دولار, لكن كان هناك تقطع في الدفع خلال عام مضى, وبحسب التقديرات فلم يكن هناك أية دفعات مالية مند شهر أغسطس الماضي".

 

القبس

المجلس الوطني يدعم «المنشقين» مادياً

قالت بسمة قضماني المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري إن المجلس مستعد لتقديم المال، والمعدات للمنشقين الذين يقاتلون قوات الرئيس بشار الأسد، بينما يعملون من أجل إنشاء هيكل قيادة منظم.
وأضافت قضماني «مع تزايد الانشقاقات في صفوف قوات الأسد، تأخذ الانتفاضة التي بدأت باحتجاجات في الشوارع منذ عشرة اشهر أبعادا عسكرية لا رجعة فيها، وأن من واجب المجلس الآن مساعدة المنشقين»، مستدركة «لكن المجلس لن يساعد في توفير الأسلحة، لأنه يعارض الهجمات على أهداف فردية او مبان».

الحياة اللندنيه

إسرائيل عرضت دولة خلف الجدار من دون القدس وأجزاء من الغور

علمت «الحياة» أن المفاوض الإسرائيلي إسحق مولخو قدم الى الجانب الفلسطيني في لقاء عمان الأخير عرضاً لإقامة دولة فلسطينية مستقلة لكن من دون القدس وأجزاء واسعة من غور الأردن، على ان يُشكل الجدار الفاصل حدودها الغربية مع إسرائيل.

ونقلت مصادر ديبلوماسية، تحدثت الى «الحياة»، عن مولخو إن إسرائيل مهتمة بإقامة دولة فلسطينية تعيش جنباً الى جنب مع إسرائيل بسلام، مضيفة أنه قدم مجموعة مبادئ تشكل رؤية الحكومة الإسرائيلية لهذه الدولة، أهمها تجميع المستوطنات في كتل خلف الجدار، وبقاء القدس الموحدة بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، والحفاظ على الوجود الأمني الإسرائيلي في غور الأردن.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لـ «الحياة» إن القيادة الفلسطينية ستجتمع في رام الله بعد غد للاستماع الى تقرير من الوفد الفلسطيني المفاوض عن لقاءات عمان، مضيفاً ان القيادة ستتخذ قرارها في شأن استمرار اللقاءات أو توقفها بناء على هذا التقرير.

وفي رد على سؤال عن المبادئ التي قدمها مولخو لإقامة الدولة الفلسطينية، قال عبد ربه: «هذه المبادئ تقود الى اقتطاع أجزاء واسعة من الضفة الغربية، واقتطاع القدس، وتحويل الضفة الى مجموعة كانتونات معزولة عن بعضها البعض». وأضاف: «المبادئ تعني ببساطة إقامة نظام أبرتهايد (فصل عنصري) هنا». وقال ان القيادة الفلسطينية ستدرس الموضوع، وسيُبحث في اجتماع لجنة المتابعة العربية في القاهرة، علماً ان اللجنة ستجتمع في الرابع من الشهر المقبل.

 

الخليج

حشود مصرية تستعيد البدايات وتستعجل الحلول

تجدد الغضب الشعبي في ميادين مصر، للمرة الثانية أمس، عقب إحياء الذكرى الأولى لثورة 25 يناير، التي فجرت زخماً جماهرياً هائلاً اندفع إلى ميدان التحرير وميادين المحافظات المصرية الأخرى للمطالبة بتسريع نقل السلطة من المجلس العسكري الحاكم إلى إدارة مدنية منتخبة، ومحاكمة قتلة المتظاهرين، وتطهير المؤسسات من رموز النظام السابق، فيما بدأ آلاف المتظاهرين اعتصاماً مفتوحاً أمام وزارة الدفاع ومبنى التلفزيون “ماسبيرو”، إلى حين تسليم السلطة، في وقت تواصلت المبادرات والاقتراحات من شخصيات وقوى سياسية لاحتواء الأزمة، تراوحت ما بين تسليم العسكري السلطة لرئيس منتخب من قبل البرلمان أو إلغاء انتخابات الشورى المقرر إجراؤها غداً (الأحد)، والتعجيل بإجراء الانتخابات الرئاسية .

وتسببت منصة جماعة الإخوان المسلمين في ميدان التحرير من ناحية كوبري قصر النيل في حدوث مناوشات، بلغت حد الاشتباك بالأيدي بين أنصار الجماعة ومجموعات من الشباب، بسبب إصرار إدارة المنصة على بث آيات من القرآن الكريم، لإجبار الشباب على التوقف عن الهتاف بسقوط المجلس العسكري، الأمر الذي أدى في النهاية بعد وصول عدد من المسيرات إلى الميدان، إلى انطلاق موجات من الهتاف الصاخب ضد الجماعة ومرشدها العام .

أضف إلى: Share

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment