صفحتنا على الفيسبوك
تواصل مع الموقع
| |
إستفتاء
افضل واسهل دومين للموقع
الرئيسية | عربي | «الجيش الحر» لخامنئي: اسحب الحرس الثوري من سوريا

«الجيش الحر» لخامنئي: اسحب الحرس الثوري من سوريا

«الجيش الحر» لخامنئي: اسحب الحرس الثوري من سوريا

اعتقل 5 عسكريين إيرانيين في حمص..

ووضع مهلة تنتهي ظهر اليوم «الجيش الحر» لخامنئي: اسحب الحرس الثوري من سوريا

 

أعلن «الجيش السوري الحر» أمس اعتقال خمسة عسكريين إيرانيين في حمص، مطالبا المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي الإقرار بوجود قاعدة للحرس الثوري الإيراني، وعناصر عسكرية ومخابراتية إيرانية في سوريا، وسحبهم مباشرة من البلاد «قبل ظهر اليوم».
وقد نفت طهران أن يكون لديها أي عناصر أمنية أو عسكرية مختطفون في سوريا، لكنها أقرت أن هناك 11 مواطنا، قالت إنهم من من الحجاج الإيرانيين، خطفوا في سوريا، وطلبت من الحكومة السورية التدخل لتحريرهم.
وفي التفاصيل، قال بيان صادر عما يسمى بـ«كتيبة الفاروق» في «الجيش السوري الحر» إنها ألقت القبض على سبعة إيرانيين، خمسة منهم عسكريون «ينتمون إلى الحرس الثوري، أحدهم ضابط، وقد ألقى القبض عليهم مسلحون، وكانوا يعملون قناصة تحت إمرة فرع المخابرات الجوية في حمص. أما الآخران فهما مدنيان يعملان في محطة جندر الكهربائية، وسيطلق سراحهما».
وشدد البيان على أن «جوازات سفرهم لا تحمل أي تأشيرة دخول أو إقامة أو تصريح بعمل، ودخولهم جميعا كان في زمن الانتفاضة السورية»، واضاف «نحن نحترم السيد علي خامنئي (...) ونناشده اليوم الإقرار بعبارة صريحة لا لبس فيها بوجود عناصر من الحرس الثوري في سوريا بغية مساعدة نظام الأسد في قمع الاحتجاجات.. وعليه نطالب المرشد الأعلى بإصدار أوامره لجميع عناصر الحرس الثوري الانسحاب فورا ومباشرة من الأراضي السورية»، مضيفا «ننتظر منه هذه الخطوة قبل ظهر يوم السبت» (اليوم).
وخلص البيان الذي استخدم لهجة هادئة تجاه الشعب الايراني «الصديق»، و«الاخوة الشيعة»، الى الاشارة الى وجود «معلومات اضافية ارتأينا عدم نشرها لوسائل الاعلام، حرصا منا على عدم الاحراج، وترك الباب مواربا للاصلاح».

اعترافات مصورة
وأرفق البيان، الذي لم يذكر البيان تاريخ اعتقال هذه المجموعة، بشريط مصور يظهر فيه رجال معتقلون وبحوزتهم جوازات سفر إيرانية. ويظهر في الشريط أحد الأسرى وهو يعترف، باللغة الفارسية، بأنه ضابط في الجيش الإيراني. ويؤكد أنه «أرسل لمساندة القوات السورية في قمع المتظاهرين». واعترف الأسير نفسه بمشاركته في قمع نساء وأطفال. كما ناشد سلطات بلاده لمساعدته ورفاقه، قائلاً: «أطالب خامنئي بسحب قواتنا من سوريا لنعود إلى ذوينا».

11 حاجا
من جهتها، نفت السفارة الايرانية في دمشق ارتباط المعتقلين بالقوات العسكرية الإيرانية. واعتبر الملحق الإعلامي فيها أن «موضوع ارتباطهم بالقوات العسكرية أو الحرس الثوري مرفوض جملة وتفصيلا»، مؤكدا أن «صورهم وهم يؤدون عملهم في محطة جندر لتوليد الكهرباء المنشورة في وكالة مهر للأنباء تبرهن على ذلك».
كذلك نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست «الإشاعات بمشاركة قوات عسكرية إيرانية في الاحتجاجات السورية». ولفت إلى أن «عدم تضمن جوازات سفر المعتقلين لتأشيرة دخول الى الأراضي السورية يعود الى الاتفاقية التي وقعها البلدان قبل أكثر من عام بإلغاء تأشيرة الدخول بين البلدين».
والحادث هو الثاني من نوعه، حيث اختطف 5 إيرانيين في ديسمبر الماضي، وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها «حركة مناهضة المد الشيعي» مسؤوليتها.

أضف إلى: Share

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment