الرئيسية | شرق وغرب | مهنية رخيصة وخبر أرخص - مهدي أنيس جرادات

مهنية رخيصة وخبر أرخص - مهدي أنيس جرادات

مهنية رخيصة وخبر أرخص - مهدي أنيس جرادات


بيان صحفي صادرعن مديرعام مركز النضال للدراسات والأبحاث – مهدي أنيس جرادات
(مهنية رخيصة وخبر أرخص)،11/3/2010
أوجّه رسالتي إلى إدارة إحدى الصحف اليومية وأنتم جالسون خلف مكاتبكم ،إحذروا فأنا لست بالسبّاب ولا باللّعان،فلن أهاجم ولن أنتقم ولست بكاتب مأجور في زمن المصائب والمحن،إنّي فقيرٌ إلى الله ولا أزكّي على الله أحداً ،قد يعرفني البعض وقد يجهلني الآخرين، فأنا مواطن من جلد أردني لا يباع بأي ثمن،ولست بعميل مخابرات مزدوج،ولا بقاطع طرق أرعن،فأحمل هوية أردنية عزيزة على قلبي من أصول تربّت على الفداء والكرامة،وإذاعرفتم ماهية أصولي ،فستجدونها في تلك المدرسة المناضلة الّتي لم تضع في جيبها في يوم من الأيّام أي سحت،وقد كان لي صولات وجولات مع لصوص اللّيل وتجّار يبيعون ربّهم ودينهم بدينار واحد،ولست توّاق لرؤيتكم ،فإذا كنتم حرّاس الإعلام الشريف كما تزعمون فأنا حارس النضال الأبدي على قاعدة الوطن أغلى ما نملك،وإنّني أعلم أنّ كلماتي قاسية بحقّكم ولكن لا حياة لمن يهين النضال لأهواء ومآرب شخصية.
أتوجّه إليكم قائلا أنّ ما أقدمت عليه صحيفتكم المقاتلة من مهنية رخيصة بحق مركز النضال للدراسات والأبحاث في اليوم الفائت من نشر أخبار تخص ندوة "الإنتخابات السودانية ..تمثيل ديمقراطي حقيقي أم مسايرة لضغوط دولية" والتي عقدت في الثامن من آذار الحالي ذكرى يوم المرأة العالمي في فندق الفنار بالاس في عاصمتنا الحبيبة،لا ترتقي إلى أي خبرة أو أي أمانة وأي مسوؤلية بالوجه المطلق ،ولهذا فإنّ صحافتكم هذه تلزمها شفافية تتصف بصفات الشرف والضمير الإنساني الحي،كما يلزمها في بعض الأحيان ذكورة مشحونة بفياغرا الإخلاص والتفاؤل يداً يداً لإنجاح مسيرة أبناء الأردن الشرفاء.
ألم تقم ذات الصحيفة بنشر إعلان تافه طالعه الألوف المؤلفة من أبناء الشعب الأردني ممّن يقرؤن تلك الصحيفة في يومي الجمعة والسبت الماضيين، والّذي إندرج تحت مسمّى"مهرجان كذا كذا ... (نعتذر) والحجّة أنّه إهداء بمناسبة يوم المرأة العالمي ، فنتسائل أين المهنية الإعلامية النظيفة من نشر إعلان علني بهكذا إخراج يخص أخواتنا وزوجاتنا وبناتنا وما شأننا بهذه التجارة الرخيصة؟ أتوجد إمرأة في هذا العالم تحتاج إلى من يدلّها من أين تشتري حاجياتها وأغراضها الشخصية؟ فكيف سوّلت لكم أنفسكم من نشر هكذا إعلان رخيص منتن الرائحة؟.
كيف تريدون أن نحكم على صحيفتكم بعد أن وصلتم إلى هكذا حال؟،حيث هنا أقف لأٌقول يؤسفني أن يقوم ثلاثة من أتباع صحيفتكم بحضور ندوتنا الوطنية الكبيرة ،ومن ثمّ نكتشف أن ّ من دوّن الخبر في صحيفتكم هو قليل أدب ،فالمخمور الّذي هو شارد العقل لا يفعل ذلك على الإطلاق،فما بالكم برجل يدّعي المهنية الصحفية وهو بكامل عقله،حيث نعلمكم أنّني تعرفت على هذا الشخص الأحمق والّذي فعل هذا الأمر؟ فنطالبكم بكلّ إحترام وتقدير أن تقوموا بالتحقيق مع هؤلاء الأشخاص الثلاثة وتعليمهم أصول المهنة وعدم إيذاء ضيوفنا بخبر
رخيص نتن الرائحة،فهل أنتم يا أصحاب الضمائرالحيّة ولو كنتم مكاني تقبلون بهكذا أمر؟،فإذا كان أحدكم يرأس ندوة أو ورشة عمل فكم صورة مليئة بالألوان ستنهال عليكم؟ وكم تحية مدفوعة الأجر ستلقونها تباعاً؟ وكم مرّةستلمّعون سعاداتكم وجوهكم تلميعاً بكيوي حلو الرائحة؟ فلماذا تريدون الأريحية لكم على حساب غيركم؟ فبالله عليكم أليست هذه بصحافة برجوازية على قاعدة :"أنا وإبن عمّي على الغريب" ؟فإذا كانت صحافتكم مهنية كما تزعمون فكيف تختارون صراصير صحفية عفا عليها الزمن لتغطية ندوات ونشاطات المجتمع الأردني،ومن أجل هذا نتسائل سعاداتكم أين هي المهنية إذا الخبر حمّل بواسطة ملغومة من أجل السماح لجهة دون الأخرى بنشر هذا الخبر أو ذاك؟ وأين هي المهنية من عدم ذكر ضيفي العزيز الباشا المتقاعد والّذي كان له بصمات منيرة في أروقة الجيش العربي المصطفوي والّذي أدار النّدوة بكلّ أمانة ومسوؤلية؟،وأين المهنية من ذكر سطر أو سطرين عن أحد ضيوفي الأعزّاء ولم يقل كما قلتم أنّه قال ذلك؟وأين هي المهنية يا أصحاب الأقلام السوداء من عدم ذكر شيء يخصّني،وأنتم تعلمون أنّني ألقيت كلمة ثورية غيرةّ على أهل السودان مرحباً بسعادة السفير؟ وكنتم على شمال المنصّة التي كنت أجلس عليها مع ضيوفي الأعزّاء ..أتنكرون ذلك؟ حيث إلى هذه اللّحظة إكتشفت أنّكم محسوبون على جماعة "ثر ثر ثر " فالصّحافة لها رجالها ولكن في نفس الوقت أنتم رجال ولكن دون ذكورة ناضجة.
ألم يروق لكم ما قلته الآن بحقّكم ؟،حيث تمنيت أنّني لم أؤسس مركزي هذا والّذي ناضلت له النضال الحقيقي مدّة ثمانية شهور،من أجل هذا رفضت العمل طيلة هذه الفترة عند أيّ جهة مهما كانت حباً وعزيمةً من أجل بناء لبنات هذا المركز،وأعتبرت أصغر من يدير مركز دراسات وأبحاث في الأردن،فلا أسمح لنفسي أن أتلقّى مالاّ أجنبياَ مشبوهاً ،ولست من هواة مطاردة فتيات اللّيل في أزقّة وحواري بلدي،فإذا كان هذا أول باكورة نجاحي تفعلون هذه الفعلة النّكراء، فماذا ستفعلون خلال النشاطات المقبلة بالتأكيد أنّكم ستسبّبون لي اليأس والإحباط ؟، ولهذا أتسائل أأصابكم سن اليأس بعد أن قطعت دماء العفّة والطهارة عنكم؟
وعلى هذا الأساس حفظاً لكرامة ضيوفي وإكرام الضّيف واجب على كلّ عربي وعربية يوصفا بالشّهامة،ومن منطلق إستمرار أعمالنا النّضالية فقد قررت أنا العبد الفقير مهدي أنيس جرادات وبصفتي مدير عام مركز النضال للدراسات والأبحاث منع أي صحفي أو صحفية ينتمي إلى صحيفتكم من تغطية أية نشاطات لمركزي المستقبلية،والّذي سيستمر رغم أنفكم،لهذا أطالب القائمين على هذه الصحيفة بعد أن وصلتهم رسالتي هذه بإصدار تعميم داخل صحيفتكم يقضي بمقاطعة نشاطات المركز إلى مالا نهاية،وإن لم تفعلوا فأقسم أنّني سأقوم بطردهم واحداً تلو الآخر دون حياءٍ أو خجل، نظراً لهذه الفعلة النّكراء،وسينطبق هذا الإجراء على كلّ صحيفة يومية يتم دعوتها لتغطية أي مناسبة للمركز وتمشي نفس هذا المركب ،فمن أراد النضال كان من أهل النضال ومن كان غير ذلك فليذهب بعيداً عنّي،وقد أعذر من أنذر.
ومن هذا المنطلق لست بحاجة إلى أخبار الذلّ والمهانة بعد اليوم ولن أكون بحاجة إلى حبركم المزيّف،فهناك الإعلام الإلكتروني النظيف والّذي يقوده أسود الإعلام الأردني،والّذين ثبت أنّ لهم صولات وجولات دفاعاً عن الحق ولاشيء غير الحق،ولهذا أقول أخيراً طفح الكيل واستوى الجوديّ فاليوم أمر وغداً خمر.
المديرالعام
مهدي أنيس جرادات

خلوي:0796646530،0777190630


  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 مرسل):

في 17/04/2010 19:23:59
avatar
هااااي
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك comment